وماؤنا يميع ( 1 ) ، لا يضام ماتحها ( 2 ) ولا يعزب سارحها ( 3 ) ولا
يحسر صابحها ( 4 ) . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أما إن خير
الماء الشبم ( 5 ) ، وخير المال الغنم . وخير المرعى الأراك والسلم ،
إذا أخلف كان لجينا ( 6 ) وإذا سقط كان درينا ( 7 ) وإذا أكل كان
هامش
( 1 ) " ماؤنا يميع " أي يسيل - جاء في النهاية في غريب الحديث 4 : 386
ماؤنا يميع وجنابنا مريع من ماع الشئ يميع وانماع إذا ذاب وسال .
( 2 ) لا يقام ما تحتها : الماتح : المستقي من البئر بالدلو من أعلى البئر ، أراد أن
ماءها جار على وجه الأرض فليس يقام بها ماتح ، لان الماتح يحتاج إلى إقامته على الآبار
ليستقي ( النهاية في غريب الحديث 4 : 291 ، الفائق في غريب الحديث 1 : 405 .
وهذه العبارة ساقطة من العقد الفريد 2 : 49 ) .
( 3 ) لا يعزب سارحها : السارح : النعم ، أي نبتهم قريب من المنازل ،
فنعمهم لا تعزب أي لا يبعد ما يسرح منها إذا غدت للمرعى ( النهاية في غريب الحديث
2 : 358 ، والفائق في غريب الحديث 1 : 406 ، واللفظ ساقط من العقد الفريد 2 : 49 ) .
( 4 ) لا يحسر صابحها : حسر يحسر : إذا عيي ، والصابح : الذي
يصبح الإبل ، أي يسقيها صباحا ، والمعنى أي لا يكل ولا يعيى صابحها لأنه يوردها
ماء ظاهرا على وجه الأرض فلا يعيى في سقيها . والعبارة ساقطة من العقد الفريد 2 : 49 ،
( النهاية في غريب الحديث 3 : 6 ، الفائق في غريب الحديث 1 : 405 ) .
( 5 ) خير الماء الشبم - بكسر الباء - أي البارد ، والشبم بفتح الباء البرد ،
وفي رواية أخرى خير الماء السنم - بالسين ؟ والنون - أي المرتفع الجاري على وجه
الأرض ، ونبت سنم أي مرتفع ، وكل شئ علا شيئا فقد تسنمه . ( النهاية في غريب
الحديث 2 : 409 ، 441 ، الفائق في غريب الحديث 1 : 406 ، العقد الفريد 2 : 49 ،
تاج العروس 8 : 354 ) .
( 6 ) إذا أخلف كان لجينا : اللجين بفتح اللام وكسر الجيم : الخبط ،
وذلك أن ورق الأراك والسلم يخبط حتى يسقط ويجف ، ثم يدق حتى يتلجن ،
يتلجن ، أي يتلزج ويصير كالخطمي ، وكل شئ تلزج فقد تلجن ، وهو بمعنى
مفعول ( النهاية في غريب الحديث 4 : 235 ، الفائق في غريب الحديث 1 : 504 ،
العقد الفريد 2 : 50 ) .
( 7 ) الدرين : حطام المرعى إذا تناثر وسقط على الأرض ( النهاية في غريب
الحديث 2 : 115 ، الفائق في غريب الحديث 1 : 406 ، العقد الفريد 2 : 50 ) .