تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
بينها وبين بيوت آل مصبح ، وغربيها أدنى دار علي بن عبد الله ابن أبي فروة ، ويمانيها دار الأويسيين التي لسكن خالد بن عبد الله الأويسي ، وشاميها قبلة بيوت آل مصبح التي بينها وبين دار موسى ابن عيسى ، ودار رويشد هذه التي حرقها عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الشراب . * قال ، وأخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن ابن أبي ذئب ، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : حرق عمر ابن الخطاب دار رويشد الثقفي في الشراب ، وكان لرويشد حانوت شراب ، فرأيتها تقطر وبأركانها خمرة ، ودار رويشد اليوم مشتركة لغير واحد . قال أبو زيد بن شبة : وكان رويشد خمارا . دون بني جمح * اتخذ عمير بن وهب داره التي في الصفارين ، وهي دار المغيرة ابن الأخنس ، ثم ناقل بها عمير المغيرة إلى الدار التي للمغيرة بالمصلى ، التي تدعى اليوم " دار ابن صفوان " فهي اليوم بأيدي آل صفوان ابن أمية بن خلف . * واتخذ محمد بن حاطب الدار التي تدعى " دار قدامة " في بني زريق ، شرقيها الدار التي يقال لها " دار الاعراب " ، وغربيها " دار الفجير " ويمانيها دار سعيد بن العاص ( 1 ) التي هي اليوم صحن المدينة ،
هامش
( 1 ) جاء في هامش الأصل لوحة 80 " وردت في دور بني عبد شمس أن الدار التي يقال لها دار سعيد بن العاص الأصغر بن سعيد بن العاص التي فيها البلاط يقال لها دار عتبة ، ورثها عبد الله بن عتبة من عمه خالد بن سعيد " وإذا كانت بالبلاط فكيف تكون في دار بني زريق ، فلعل المراد غيرها والله أعلم .