دارها في الحكاكين الشارعة في الخط ، فخرجت طائفة من أيدي
ولدها ، وهم بنو سليمان بن أبي حثمة العدوي فصارت للفضل بن
الربيع ، وبقيت بأيديهم منها طائفة .
* واتخذ أبو الجهم داره التي بين دار سعيد بن العاص التي يقال
لها " دار ابن عتبة ، وبين دار نوفل بن عدي ، بابها شارع في البلاط
بوجاه غربي دار أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ، فباع بعض
ولده طائفة منها ، فصارت لعيسى بن موسى ، وبقيت طائفة بأيدي
بعض ولده .
* واتخذ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل داره التي بين دار حويطب
ابن عبد العزى ، وبين خط الخمارين في ( بني ) ( 1 ) زريق ، الذاهب إلى
دار أبي عتبة ، فخرج بعضها من أيدي ولده إلى غير واحد ، وبقي
بعضها .
* واتخذ رويشد الثقفي ( 2 ) - وهو في بيت بني عدي لصهر له فيهم -
دارا يقال لها " القمقم " التي في كتاب ابن زيان التي شرقيها الطريق
هامش
( 1 ) الإضافة عن وفاء الوفا 1 : 534 ط . الآداب ، ويؤخذ من رواية ابن شبة فيه
أن زقاق الخمارين كان في قبلة البيوت التي بالمصلى ، والبيوت التي في قبلة البلاط ببني
زريق .
( 2 ) في الإصابة 1 : 507 قال ابن حجر : رويشد - بمعجمة مصغرا - الثقفي ،
صهر بني عدي بن نوفل بن عبد مناف . قال ابن حجر : ذكره عمر بن شبة في أخبار
المدينة ، وأنه اتخذ دارا بالمدينة في جملة من اختط بها من بني عدي ، قال : وأحرق عمر
ابن الخطاب بيت رويشد الثقفي حتى كأنه جمرة أو حممة ، وكان حانوتا يبيع فيه الخمر .