الدار التي حدها من القبلة رحبة الحكم ، وحدها الشامي الزقاق الذي
يخرجك إلى دار المطلب ، وحدها الشرقي دار المطلب ، وحدها الغربي ،
وفيه بابها ، الطريق إلى مجلس الحكم . وهي صدقة منه على ولده ،
فهي بأيديهم .
* قال ، وقال ابن أبي يحيى : كانت لابن سبرة بن أبي رهم دار
موضعها عند الأسطوانة المربعة التي في المسجد اليمانية الغربية ،
وكانت حديدة دار كانت هناك لعمار بن ياسر ، فأدخلتا في المسجد .
* قال : واتخذ عبد بن زمعة داره التي في " كتاب عروة " - وعروة
رجل من أهل اليمن كان يعلم - إلى حدها الشامي دار حفصة ، وحدها
اليماني دار ابن مشنو ، بابها لازق في " كتاب عروة " وهي بأيدي
ولدهم صدقة عليهم .
* واتخذ عبد الرحمن بن مشنو داره التي في " كتاب عروة " حدها
من القبلة دبر دار عمار بن ياسر ، وحدها من الشام دار عبد بن زمعة ،
وحدها من الشرق " كتاب إسحاق الأعرج " بابها لائط ( 1 ) في " كتاب
عروة " . وهي صدقة منه بأيدي بني عمرو بن سهل ، وآل عبد بن
زمعة يخاصمونهم فيها .
* واتخذ ابن أم مكتوم ( 2 ) وهو عمرو أو عبد الله ، أحد بني عدي
هامش
( 1 ) لائط - لاصق . " وفي وفاء الوفا 1 : 535 ط . الآداب " وبابها لاصق في كتاب
عروة " ( النهاية في غريب الحديث 4 : 277 ) .
( 2 ) ابن أم مكتوم - عبد الله بن شريح وقيل عمرو من بني عبد غنم بن عامر بن لؤي
قدم المدينة مهاجرا بعد بدر بسنتين وكان قد ذهب بصره وشهد القادسية ومعه الراية ،
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة في بعض غزواته ، قيل قتل بالقادسية
شهيدا ، وقال الواقدي : رجع من القادسية إلى المدينة فمات ، وقد اختلف في اسمه والأكثر
أنه عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عدي بن معيص
ابن عامر بن لؤي القرشي العامري ( أسد الغابة 3 : 183 ، 4 : 137 ، الإصابة 2 : 316 ) .