تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
ثم كان الخامس سهم ناعم لبني عوف ( 1 ) ومزينة وشركائهم . ثم هبطوا إلى الشق ، فكان أول سهم خرج سهم عاصم بن عدي ، ويزعمون أن سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) كان معه ، ثم كان الذي يليه سهم عبد الرحمن بن عوف ثم كان الذي يليه سهم بني ساعدة ، ثم كان الذي يليه سهم بني النجار ، ثم كان الذي يليه سهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه - مع كل رجل من هؤلاء الذين تخرج سهامهم مائة رجل - ثم كان الذي يليه سهم طلحة بن عبيد الله ، ثم كان الذي يليه سهم بني سلمة عبيد وحرام ( 3 ) ، ثم كان الذي الذي يليه سهم ابني حارثة ، وسهم لعبيد السهام ( 4 ) ، كان اشترى
هامش
( 1 ) في الأصل " ناعم لعوف " والتصويب عن ابن هشام 2 : 350 . ( 2 ) في ابن هشام 2 : 351 أن سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مع سهم عاصم بن عدي أخي بني العجلان ، وكان حذوه بإزائه سهم اللفيف من جهينة وغيرهم . ( 3 ) في الأصل " سهم ابني سلمة عبيد وحرام " وفي سيرة ابن هشام 2 : 351 ثم سهما سلمة بن عبيد وبني حرام " والمثبت عن المغازي للواقدي 2 : 690 . ( 4 ) عبيد السهام : عبيد بن سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي ، من الأوس ، شهد أحدا ، يعرف بعبيد السهام ، قال الواقدي : سألت ابن أبي حبيبة لم سمي عبيد السهام فقال : أخبرني داود بن الحصين قال : إنه إنه كان اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهما : فسمي عبيد السهام ، وقيل : إنما سمي عبيد السهام لأنه حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ، فلما أراد رسول الله أن يسهم قال لهم : هاتوا أصغر القوم ، فأتى بعبيد ، فدفع إليه بسهم ، فسمى بعبيد السهام ( أسد الغابة 3 : 350 ) .
تاريخ المدينة — صفحة 192 | ابن شبة النميري / فهيم محمد شلتوت