تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
أموال بني قريظة ، و " الأعواف " كانت لخنافة اليهودي من بني قريظة ، والله أعلم أي ذلك الحق ، وقد كتبناه على وجهه كما سمعنا . * قال الواقدي : وقف النبي صلى الله عليه وسلم " الأعواف " و " برقة " و " ميثب " و " الدلال " وحسنى " و " الصافية " و " مشربة أم إبراهيم " سنة سبع من الهجرة . * قال ، وقال الواقدي ، عن الضحاك بن عثمان ، عن الزهري قال : هذه الحوائط ( 1 ) السبعة من أموال بني النضير . * قال ، وقال الواقدي ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث ، قال ، حدثني عبد الله بن كعب ابن مالك قال : قال مخيريق يوم أحد : إن أصبت فأموالي لمحمد يضعها حيث أراه ( 2 ) الله ، فهي عامة صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم . * قال ، وقال الواقدي ، عن أيوب بن أبي أيوب ، عن عثمان ابن وثاب قال : ما هي إلا من أموال بني النضير ، لقد رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد ففرق أموال مخيريق ( 3 ) . حدثنا حيان بن بشر قال ، حدثنا يحيى بن آدم قال ، حدثنا إبراهيم بن حميد الرواسي ، عن أسامة بن زيد قال ، أخبرني
هامش
( 1 ) الحوائط : جمع حائط للبستان من النخل إذا كان عليه جدار ( تاج العروس ) . ( 2 ) رواية السمهودي في وفاء الوفا 2 : 153 ط . الآداب " حيث أراد الله " . ( 3 ) ورد في هامش اللوحة 55 " ذكر المجد في تاريخه في ترجمة النضير عن الواقدي أنها من أموال مخيريق وأنه من بنى النضير " .
تاريخ المدينة — صفحة 175 | ابن شبة النميري / فهيم محمد شلتوت