تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة : أنه بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريين ثم السلميين ، كانا في قبر واحد ، وكان ممن استشهد يوم أحد ، وكان قبرهما مما يلي السيل ، فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما ، فوجدا لم يتغيرا كأنما ماتا بالأمس ، وكان أحدهما قد جرح فوضع يده على جرحه ، فدفن وهو كذلك ، فأميطت يده عن جرحه ثم أرسلت فرجعت كما كانت . وكان بين يوم أحد ويوم حفر عنهما ست وأربعون سنة ( 1 ) . * حدثنا القعنبي قال ، حدثنا مالك : أن عمرو بن الجموح وعبد الله ابن عمرو كفنا في كفن واحد وقبر واحد ( 2 ) . * حدثنا سعيد بن عامر قال ، حدثنا شعبة ، عن ابن أبي نجيح عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : دفن مع أبي رجل يوم أحد في القبر ، فلم تطب نفسي حتى أخرجته ، فدفنته على حدة ( 3 ) . * حدثنا هارون بن معروف قال ، حدثنا عبد الله بن وهب
هامش
( 1 ) ورد في وفاء الوفا 2 : 115 عن ابن شبة بسنده إلى مالك بن أنس . ( 2 ) ورد في وفاء الوفا 2 : 115 نقلا عن ابن شبة بسنده إلى مالك بن أنس . ( 3 ) ورد في وفاء الوفا 2 : 115 من حديث ابن شبة بسند جيد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ثم قال السمهودي ويحتمل أن يكون سبب الاخراج ما تقدم من أمر السيل ، ووافق ذلك ما في نفس جابر ، فتكون القصة واحدة ، ولكن روى البخاري في صحيحه خبر جابر مطولا وفيه ما لفظه " قال : " ودفنت معه آخر في قبره فلم تطب نفسي أن أتركه مع أحد فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته غير هنية عند أذنه ، ثم علق عليه بقوله فقوله بعد ستة أشهر يقتضي أن ذلك ليس هو قصة أمر السيل لان المدة في تلك ست وأربعون سنة .