تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
المغيرة جداره ، فالجدار اليوم منحرف فيما بين ذلك الموضع وبين باب الدار - قال عبد العزيز : وقد سمعت من يذكر أن المغيرة بن شعبة أبى أن يفعل ذلك ، لمكانه من عثمان ، فأخذ الزبير السيف ثم قام على البناء ، فبلغ الخبر عثمان ، فأرسل إلى المغيرة يأمره بالمصير إلى ما أمره به الزبير ، ففعل . ( قبر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ) * قال عبد العزيز : دفن العباس بن عبد المطلب عند قبر فاطمة بنت أسد بن هاشم في أول مقابر بني هاشم التي في دار عقيل ( 1 ) . فيقال : إن ذلك المسجد بني قبالة قبره . قال : وقد سمعت من يقول : دفن في موقع من البقيع متوسطا . ( قبور بني هاشم ) ( قبر أبي سفيان بن الحارث رضي الله عنه ) * قال عبد العزيز : بلغني أن عقيل بن أبي طالب رأى أبا سفيان ابن الحارث رضي الله عنه يجول بين المقابر ، فقال له : يا بن عم . مالي أراك ها هنا ؟ قال : أطلب موضع قبر . فأدخله داره ، وأمر بقبر فحفر في قاعتها ، فقعد عليه أبو سفيان ساعة ثم انصرف ، فلم يلبث إلا يومين حتى توفي فدفن فيه . ( قبر عمرو بن الجموح ، وعبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنهما ) * حدثنا القعنبي وأبو غسان ، عن مالك بن أنس ، عن
هامش
( 1 ) ورد في هامش اللوحة 41 : " قال الموفق بن قدامة في كتاب البنين في ترجمة أبي سفيان المذكور أنه دفن في دار عقيل ، وقيل عنه أنه حفر قبر نفسه قبل موته " .