تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
معهم . فدفن في مقبرة كان اشتراها فزادها في المقبرة ، فكان أول من دفن فيها . قال أسد : فأخبرني سعيد بن المرزبان : أن عمرو بن عثمان صلى عليه يومئذ . ( قبر عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ) * حدثنا محمد بن يحيى قال ، أخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن محمد بن عبد العزيز ، وراشد بن حفص ، عن حفص بن عمر ابن عبد الرحمن قال : لما حضرت عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه الوفاة بعثت إليه عائشة رضي الله عنها : يا بني ، هذا موضع قد حبسته لك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخذ به . فقال : إني سمعتك تقولين : ما وضعت خماري منذ دفن عمر رضي الله عنه ، فأكره أن أضيق عليك بيتك ، ونتخذ بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبرة ، ولي بعثمان بن مظعون أسوة ، قد كنت عاهدته لئن هلكنا بأرض جميعا لندفنن بها . قال ، وأخبرني عبد العزيز ، عن سعيد بن زياد ، مولى سهلة بنت عاصم بن عدي ، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن ابن عوف قال : أوصى عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إن هلك بالمدينة أن يدفن إلى عثمان بن مظعون ، فلما هلك حفر له عند زاوية دار عقيل الشرقية فدفن هناك ، عليه ثوب حبرة من العصب ( 1 ) ، أتمارى في أن تكون فيه لحمة ذهب أو لا .
هامش
( 1 ) في الأصل : " العصبة " . والمثبت عن وفاء الوفا 3 : 899 محيي الدين والعصب هو ضرب من البرود سمي ، بذلك لان غزله يعصب أي يجمع ويشد ( محيط المحيط ) .