تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١

خلق كثير » ( 1 ) . وغيرها من الروايات الكثيرة في هذا الصدد ، نكتفي بالقدر المتقدّم من ذكر بعضها .

الدعوى الخامسة : افتراق الشيعة بعد وفاة كل إمام

قال الدكتور السالوس : « من يراجع كتب الفرق يجد ظاهرة عامة وهى افتراق الشيعة إلى فرق مختلفة عند موت كل إمام ، وكل فرقة من هذه الفرق يمكن أن تفترق هي الأخرى إلى عدة فرق » ( 2 ) .

المناقشة :

زعم الدكتور السالوس أنّه بعد مراجعته لكتب الفرق وجد أنّ المذهب الشيعي يتصف بظاهرة عامة ، هي : « افتراق الشيعة إلى فرق مختلفة عند موت كل إمام ، وكل فرقة من هذه الفرق يمكن أن تفترق هي الأخرى إلى عدّة فرق » . وقد ابتعد عن روح التحقيق العلمي عندما نسب إلى بعض الفرق الشيعية - افتراءً - من دون أي دليل أو شاهد مجموعة من المفتريات كتأليه البشر والشرك بالله وادعاء النبوة واستباحة اللواط ونكاح المحارم ، قال : « ونجد من هذه الفرق [ الشيعية ] من بلغت درجة تأليه بعض البشر ، والشرك بالله عزّ وجلّ ، ومن ادعت نبوة فرد من أفرادها ، ومن استباحت اللواط ونكاح المحارم ، وقالت : من عرف الإمام فليصنع ما شاء فلا إثم عليه ! » ، وأبدى استغرابه من « أن كل فرقة من هذه الفرق الضالة تزعم أنّها هي الفرقة الناجية وأنّها تمثل مذهب أهل البيت . . . ،
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، ج 1 ، ص 370 .
( 2 ) مع الاثني عشرية في الأصول والفروع ، ج 1 ، ص 47 .