فالمخلصون بحسب هذه الرواية هم حاصل ذلك الابتلاء والتمحيص . 3 - ما جاء أيضاً عن الإمام علي عليه السلام للأصبغ بن نباته قال عليه السلام : « الحادي عشر من ولدي هو المهدي , يملأها عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً , تكون له حيرة وغيبة , يضل فيها أقوام , ويهتدي فيها آخرون , فقلت : يا أمير المؤمنين وإن هذا لكائن ؟ فقال : نعم , كما أنه مخلوق , وأنى لك بالعلم بهذا الأمر يا أصبغ , أولئك خيار هذه الأمّة , مع أبرار هذه العترة » ( 1 ) . 4 - ما ورد عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : « والله لتميزنّ , والله لتمحصنّ , والله لتغربلنّ , كما يغربل الزؤان من القمح » ( 2 ) . 5 - ما ورد عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : « هيهات هيهات ، لا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تمحصوا , هيهات ولا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم , حتى تميزوا , ولا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تغربلوا , ولا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم إلاّ بعد إياس , ولا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى يشقى من شقي , ويسعد من سعد » ( 3 ) . 6 - ما جاء عن الإمام الصادق عليه السلام قال عليه السلام : « لابدّ للناس أن يمحّصوا ويميّزوا ويغربلوا ، يستخرج في الغربال
مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 520
مساهمون: جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي
ص٥٢٠
هامش
( 1 ) الإمامة والتبصرة ، ص 121 . الغيبة ، ص 61 . كفاية الأثر ، ص 220 .
( 2 ) الغيبة ، الطوسي ، ص 340 ، الغيبة ، ص 205 .
( 3 ) الغيبة ، النعماني ، ص 209 .