تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤

المناقشة :

إنّ هذه الأسماء الاثنا عشر التي ذكرها الدكتور السالوس تحت عنوان هذا المسألة ( 1 ) ، فهي وإن لم تذكرها أكثر كتب أهل السنّة ، ولكنها ذُكرت في بعضها ، وقبل أن نشير إلى هذا البعض ، رأينا أن ننبه إلى أنّ هناك روايات شريفة وردت عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ذكرت صفاتهم وأسماءهم ، كما ذكرت الآثار السيئة المترتبة على عدم الاعتقاد بهم ، وهي على الترتيب التالي :

أولاً : الروايات الدالة على صفاتهم

هناك العديد من الروايات الشريفة الصحيحة تناقلتها كتب السنة والشيعة ، والتي كانت بصدد ذكر صفات الخلفاء الاثني عشر ، نذكر منها على سبيل المثال ، قوله صلى الله عليه وآله : « اثنا عشر قيّماً من قريش ، لا يضرهم من خذلهم ، ولا عداوة من عاداهم » ( 2 ) ، « لا يزال الدين قائماً » ( 3 ) ، وأنّهم « أمان لأهل الأرض » ( 4 ) ، و « أمان لأمتي » ( 5 ) ، « فإذا هلكوا ماجت الأرض بأهلها » ( 6 ) ، لاسيّما إذا ضممنا إليها ما ورد

هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق ، ج 1 ، ص 44 .
( 2 ) المعجم الكبير ، ج 2 ص 196 ، وفي ص 256 نقل فيها عبارة « لا يضرهم عداوة من عاداهم » . والمعجم الأوسط ، ج 3 ص 201 ، نقل فيه عبارة « لا يضرهم من خذلهم » . مجمع الزوائد ، ج 5 ص 191 وذكر « أن رجاله ثقات » ، ونقل فيه عبارة : « عداوة من عاداهم » . والحد الفاصل ، الرامهرمزي ، ص 494 .
( 3 ) صحيح مسلم ، ج 3 ص 1453 . كتاب الإمارة . ومسند أحمد ابن حنبل ، ج 5 ص 86 ص 88 ص 89 . وسلسلة الأحاديث الصحيحة ، الألباني ، ج 2 ص 654 ح 964 .
( 4 ) المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ص 149 . وقال فيه « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه » ، وغير ذلك من المصادر .
( 5 ) الحاكم الحسكاني ، شواهد التنزيل ، ج 1 ص 426 ، وأحمد بن عبد الله الطبري ، ذخائر العقبى ، ص 17 .
( 6 ) المعجم الكبير الطبراني ، ج 2 ص 196 ح 1794 . وكنز العمال ، ج 12 ص 34 ح 33861 .