أيضاً : « جابر بن زيد روى عنه قتادة بصري ثقة » ( 1 ) ، وقال : « حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن جابر بن زيد أبي الشعثاء فقال : بصري أردي ثقة » ( 2 ) .
2 - الزيدية
قال الدكتور السالوس : « الشيعة على اختلاف فرقهم يرون وجوب إمام ، ولكن رأيهم في الإمامة يخالف ما ذهب إليه جمهور المسلمين . وأقربهم إلى الجمهور فرقة الزيدية ، أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم . فبعد استشهاد الإمام الحسين ذهبت فرقة من الشيعة إلى أنّ الإمامة لا تكون إلاّ في أولاد فاطمة رضي الله تعالى عنها ، ويستوى في هذا أولاد الحسن وأولاد الحسين ، ورأوا أنّ كل فاطمي عالم شجاع سخى خرج بالإمامة فهو إمام واجب الطاعة ، وجوزوا خروج إمامين في قطرين يستجمعان هذه الخصال ، فلما خرج زيد بن علي في عهد هشام بن عبد الملك بايعه هؤلاء . وكان من مذهب الإمام زيد جواز إمامة المفضول مع قيام الأفضل ، فقال : ( كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه أفضل الصحابة ، إلاّ أنّ الخلافة فوضت إلى أبى بكر لمصلحة رأوها ، وقاعدة دينية راعوها ، من تسكين نائرة الفتنة ، وتطييب قلوب العامة . . . ) » ( 3 ) . المناقشة : إنّ ما نسبه الدكتور السالوس إلى زيد بن الإمام علي بن الحسين ( ، من أن مذهبه جواز إمامة المفضول مع قيام الأفضل و . . . ، غير تام ولا يعدوا عن