بن إسماعيل البخاري - صاحب الصحيح - فقال في كتابه في الضعفاء والمتروكين : أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي ، قال نعيم بن حماد : نا يحيي بن سعيد ومعاذ بن معاذ سمعا سفيان الثوري يقول : قيل : استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين ، وقال نعيم عن الفزاري : كنت عند سفيان بن عيينة فجاء نعي أبي حنيفة فقال : لعنه الله كان يهدم الإسلام عرة عروة ، وما ولد في الإسلام مولود أشر منه » ( 1 ) . ورُوي عن مالك ، أنّه قال في أبي حنيفة : « إنّه شر مولود ولد في الإسلام ، وإنّه لو خرج على هذه الأمة بالسيف كان أهون » ( 2 ) . وعن منصور بن أبي مزاحم ، قال أنه سمع مالك بن أنس ذكر أبا حنيفة فقال : « كاد الدين ، ومن كاد الدين فليس من أهله » ( 3 ) . وأورد الخطيب البغدادي في تاريخه ، عن مالك بن أنس ، أنّه قال : « كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعاً ، في الإرجاء ، وما وضع من نقص السنن » ( 4 ) . وأورد أيضاً عن الأوزاعي ، أنه قال : « عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة عروة ، ما ولد مولود في الإسلام أضر على الإسلام منه » ( 5 ) .
مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 412
مساهمون: جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي
ص٤١٢
هامش
( 1 ) الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الأئمة الفقهاء ، ابن عبد البر ، ص 149 ، دار الكتب العلمية - بيروت .
( 2 ) المصدر السابق ، ص 150 .
( 3 ) تاريخ بغداد ، ج 13 ، ص 401 .
( 4 ) المصدر السابق ، ج 13 ، ص 396 .
( 5 ) تاريخ بغداد ، الخطيب البغدادي ، ج 13 ، ص 398 .