تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

وجود النصّ على شخص معين . قال ابن حجر الهيتمي في الصواعق : « وقال جمهور أهل السنة والمعتزلة والخوارج : لم ينص على أحد . . . » ( 1 ) . وقال الإيجي : « عدم النص معلوم قطعاً » ( 2 ) . وقال القرطبي في معرض استدلاله على عدم وجود النصّ : « والدليل على فقد النصّ وعدمه على إمام بعينه هو أنّه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لو فرض على الأمة طاعة إمام بعينه ، بحيث لا يجوز العدول عنه إلى غيره لعلم ذلك ؛ لاستحالة تكليف الأمّة بأسرها طاعة الله في غير معين ، ولا سبيل لهم إلى العلم بذلك التكليف ، وإذا وجب العلم به لم يخل ذلك العلم من أن يكون طريقه أدلة العقول أو الخبر » ( 3 ) . وقال الباقلاني : « باب الكلام في إبطال النص وتصحيح الاختيار : إن سأل سائل فقال : ما الدليل على ما تذهبون إليه من الاختيار للأمة وإبطال النصّ على إمام بعينه ، قيل له : الدليل على هذا . . . » ( 4 ) . وقال المراغي في تفسيره : « وأول ما تشاور فيه الصحابة الخلافة ، فان النبي لم ينص عليها حتى انتهى أمرهم إلى تولية أبي بكر . . . » ( 5 ) . وقال أبو حامد الغزالي : « ولم يكن نصّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم

هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة ، ص 42 .
( 2 ) الموقف ، ج 3 ، ص 600 .
( 3 ) الجامع لأحكام القرآن ، ج 1 ، ص 266 .
( 4 ) تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل ، ص 442 .
( 5 ) تفسير المراغي ، ج 9 ص 43 ؛ ونحوه الجامع لأحكام القرآن ، القرطبي ، ج 16 ص 37 .
مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 224 | جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي