الله عليه [ وآله ] وسلم ، فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها ، فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : لأعطين الراية ، أو قال : ليأخذن غداً رجل يحبه الله ورسوله ، أو قال : يحب الله ورسوله ، يفتح الله عليه ، فإذا نحن بعلي ، وما نرجوه ، فقالوا : هذا علي ، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ففتح الله عليه » ( 1 ) ، وعن أبي حازم ، قال : « أخبرني سهل رضي الله عنه ، قال : قال النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يوم خيبر : لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى ، فغدوا كلهم يرجوه ، فقال : أين علي ؟ فقيل : يشتكي عينيه ، فبصق في عينيه ، ودعا له ، فبرأ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية . . . » ( 2 ) . ومنهم مسلم في صحيحه ، عن عامر في حديث طويل ، قال : « أرسلني [ يعني رسول الله صلى الله عليه وآله ] إلى علي وهو أرمد ، فقال : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ، أو يحبه الله ورسوله ، قال : فأتيت علياً فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت به رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فبصق في عينية فبرأ ، وأعطاه الراية » ( 3 ) .
مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 154
مساهمون: جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي
ص١٥٤
أخرجه الحفاظ والمحدثون بألفاظ متعددة ، منهم أحمد بن حنبل في مسنده عن عباد بن عبد الله الأسدي ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل عن البراء ، والطبري في تاريخه عن عبد الله ابن عباس ، عن علي عليه السلام ، قال : « لما
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ، ج 4 ، ص 12 ، كتاب الجهاد والسير ، باب ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه وسلم . وج 4 ، ص 207 ، كتاب المناقب ، باب مناقب المهاجرين وفضلهم .
( 2 ) المصدر السابق ، ج 4 ، ص 20 . ج 5 ، ص 76 .
( 3 ) صحيح مسلم ، ج 5 ، ص 195 . ج 7 ، ص 120 - 122 .