نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * دعاني رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال لي يا علي إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين . . . ، فقال : يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شاباً في العرب جاء قومه بأفضل مما قد جئتكم به ، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني الله تعالى أن أدعوكم إليه ، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، قال : فأحجم القوم عنها جميعاً ، وقلت : . . . أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي ، ثم قال : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا . . . » ( 1 ) ، وفي تفسير الثعلبي : « وأعاد ذلك ثلاثاً ، كل ذلك يسكت القوم ، ويقول علي : أنا ، فقال : أنت » ( 2 ) .
9 - حديث لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق
أخرجه الحفاظ والمحدثون ، ومنهم الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن علي عليه السلام ، قال : « عهد إليَّ النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه لا يُحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق » ( 3 ) ، وقال الترمذي في سننه : « هذا حديث حسن صحيح » ( 4 ) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : « رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات » ( 5 ) ، وقال ابن حجر : « وله شاهد من حديث أم سلمة عند أحمد » ( 6 ) .