الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض » ( 1 ) .
2 - حديث الغدير
أخرجه الحفاظ والمحدثون بعدة طرق أيضاً ، منها ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده بسنده عن البراء بن عازب ، والحاكم النيسابوري في مستدركه بسنده عن زيد بن أرقم ، قال - واللفظ للثاني - : « قال [ صلى الله عليه وآله ] إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . . . » ، وقال الحاكم بعدها : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله » ( 2 ) ، وقال ابن حجر العسقلاني في شرح صحيح البخاري : « وأما حديث من كنت مولاه فعلي مولاه فقد أخرجه الترمذي والنسائي ، وهو كثير الطرق جداً ، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد ، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان . . . » ( 3 ) .