ومضمون هذه الآية موجود في : كتاب المزامير - زبور داود - المزمور
السابع والثلاثين : ( لأن الرب يحب الحق ولا يتخلى عن أتقيائه . إلى الأبد
يحفظون . أما نسل الأشرار فينقطع . الصديقون يرثون الأرض ويسكنونها إلى
الأبد . فم الصديق يلهج بالحكمة ، ولسانه ينطق بالحق ، شريعة إلهه في قلبه ،
لا تتقلقل خطواته ) .
وفي المزمور الثاني والسبعين : ( اللهم اعط أحكامك للملك وبارك
لابن الملك . يدين شعبك بالعدل ومساكينك بالحق . تحمل الجبال سلاما للشعب
والآكام بالبر . يقضي لمساكين الشعب . يخلص بني البائسين ويسحق الظالم .
يخشونك ما دامت الشمس ودام القمر إلى دور فدور . ينزل مثل المطر على
الجزاز ، ومثل الغيوث الذارفة على الأرض . يشرق في أيامه الصدق ، وكثرة
السلام إلى أن يضمحل القمر . ويملك من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي
الأرض . أمامه تجثو أهل البرية . وأعداؤه يلحسون التراب ) .
* *
وقد تواترت أحاديث البشارة النبوية بالإمام المهدي ( عليه السلام ) عند العامة
والخاصة :
قال أبو الحسين الآبري وهو من كبار علماء العامة : وقد تواترت الأخبار
واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) في المهدي ، وأنه من أهل بيته ، وأنه
يملك سبع سنين ويملأ الأرض عدلا ، وأن عيسى عليه الصلاة والسلام يخرج
فيساعده على قتل الدجال ، وأنه يؤم هذه الأمة وعيسى خلفه . . . ) ( 1 ) .
قال الشبلنجي في نور الأبصار : ( تواترت الأخبار عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه من
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب ج 9 ص 126 ، الغيبة للنعماني ص 75 باب 4 ح 9 .