ألفا ، وإني قاتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا ( 1 ) .
وقد بعث الله أشرف أنبيائه لالتقاط هذا الدم من الأرض والصعود به إلى
الرفيق الأعلى .
عن ابن عباس ، قال : رأيت النبي فيما يرى النائم نصف النهار أشعث أغبر ،
معه قارورة فيها دم ، فقلت : يا نبي الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل
ألتقطه منذ اليوم ( 2 ) .
هذا بعض ما ورد من طرق العامة ، وأما ما ورد من طرق الخاصة فنقتصر
على ما في الزيارة التي اكتفى بها الصدوق في من لا يحضره الفقيه ، وقال : " إنها
أصح الروايات عندي من طريق الرواية ، وفيها بلاغ وكفاية " والسند معتبر عن
الصادق ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) المستدرك ج 3 ص 178 ، وفي التلخيص أيضا ، كنز العمال ج 12 ص 127 ، تفسير القرطبي ج 10
ص 219 ، الدر المنثور ج 4 ص 264 ، تاريخ بغداد ج 1 ص 152 ، تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 225
وج 64 ص 216 ، سير أعلام النبلاء ج 4 ص 342 ، البداية والنهاية ج 8 ص 219 ، تهذيب الكمال ج 6
ص 431 ، ذخائر العقبى ص 150 ، ميزان الاعتدال ج 3 ص 368 ، تهذيب التهذيب ج 2 ص 305 ، لسان
الميزان ج 4 ص 457 ومصادر أخرى للعامة .
كشف الغمة ج 2 ص 63 ، شرح الأخبار ج 3 ص 168 ، مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 81 ، الطرائف
ص 202 ، إعلام الورى ج 1 ص 429 ، كشف اليقين ص 306 ومصادر أخرى للخاصة .
( 2 ) المستدرك ج 4 ص 398 ، وبتفاوت يسير في مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 242 و 283 ، مجمع
الزوائد ج 9 ص 194 ، البداية والنهاية ج 6 ص 258 وج 8 ص 202 ، سير أعلام النبلاء ج 3 ص 315 ،
منتخب مسند عبد بن حميد ص 235 ، ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ص 386 ، المعجم الكبير ج 3
ص 110 وج 12 ص 144 نظم درر السمطين ص 218 تاريخ بغداد ج 1 ص 152 ، تاريخ مدينة دمشق
ج 14 ص 237 . تهذيب الكمال ج 6 ص 439 ، سير أعلام النبلاء ج 3 ص 315 ، تهذيب التهذيب ج 2
ص 306 ، الإصابة ج 2 ص 71 ومصادر أخرى كثيره للعامة .
كشف الغمة ج 2 ص 56 ، بحار الأنوار ج 45 ص 232 ، ومصادر أخرى للخاصة .