قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من
الأسباط " ( 1 ) .
وخرج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من بيت عائشة ، فمر على بيت فاطمة ( عليها السلام ) ، فسمع حسينا
يبكي ، فقال : " ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني " ( 2 ) .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " وأما الحسين فإن له جودي وشجاعتي " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 172 ، سنن ابن ماجة ج 1 ص 51 ، سنن الترمذي ج 5 ص 324 ،
المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 177 ، وفي التلخيص أيضا ، مجمع الزوائد ج 9 ص 181 ، مصنف
ابن أبي شيبة ج 7 ص 515 ، الأدب المفرد ص 85 ، صحيح ابن حبان ج 15 ص 428 ، المعجم الكبير ج 3
ص 32 و 33 وج 22 ص 274 ، مسند الشاميين ج 3 ص 184 ، نظم درر السمطين ص 208 ، الجامع
الصغير ج 1 ص 575 ، كنز العمال ج 12 ص 115 و . . . ، التاريخ الكبير ج 8 ص 415 ، تاريخ مدينة دمشق
ج 14 ص 149 و 150 وج 64 ص 35 ، أسد الغابة ج 2 ص 19 ، تهذيب الكمال ج 6 ص 402 وج 10
ص 427 ، ميزان الاعتدال ج 2 ص 135 ، تهذيب التهذيب ج 2 ص 299 ومصادر أخرى للعامة .
شرح الأخبار ج 3 ص 88 و 112 ، الإرشاد ج 2 ص 127 ، العمدة ص 406 ، كامل الزيارات ص 116
ومصادر أخرى للخاصة .
( 2 ) ذخائر العقبى ص 141 ، مجمع الزوائد ج 9 ص 201 ، سير أعلام النبلاء ج 3 ص 284 ، المعجم الكبير
ج 3 ص 116 ، تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 171 ، ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ص 190 ، سبل الهدى
والرشاد ج 11 ص 73 ، ومصادر أخرى للعامة .
مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 71 ، كشف الغمة ج 2 ص 60 وشرح الاخبار ج 3 ص 77 ومصادر أخرى
للخاصة .
( 3 ) الإرشاد ج 2 ص 7 ، وقريب منه في الخصال ص 77 ، ودلائل الإمامة ص 69 ، وشرح الأخبار ج 3
ص 100 والخرائج والجرائح ج 1 ص 889 وكشف الغمة ج 1 ص 516 ومصادر أخرى للخاصة .
وفي مصادر العامة : " واما الحسين فله جرأتي وجودي " وقريب منه في الآحاد والمثاني ج 1 ص 299
وج 5 ص 370 ، مجمع الزوائد ج 9 ص 185 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 16 ص 10 ، نظم
درر السمطين ص 212 وكنز العمال ج 13 ص 670 - تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 128 و 129 ،
البداية والنهاية ج 8 ص 161 ومصادر أخرى للعامة .