كناه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
ومن كناه : أبو القاسم ، وأبو الطاهر ، وأبو الطيب ، وأبو المساكين ، وأبو
الدرتين ، وأبو الريحانتين ، وأبو السبطين .
فضائله ومناقبه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وهي أكثر من أن تسطر وأجل من أن تدرك ، ونذكر بعض مكارمه تيمنا ،
وليس على الله بعزيز أن يوفقنا لقوله تعالى : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة
حسنة } ( 1 ) .
وهو أول العابدين ، وأسبق الأولين والآخرين لقوله " بلى " ( 2 ) ، حينما أخذ
الميثاق على ربوبيته .
وعن بكر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب دخل على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو موقوذ
- أو قال محموم - فقال له عمر : يا رسول الله ما أشد وعكك [ أو حماك ! ] فقال :
ما منعني ذلك أن قرأت الليلة ثلاثين سورة فيهن السبع الطوال . فقال عمر : يا رسول الله غفر الله
لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر وأنت تجتهد هذا الإجتهاد . فقال : يا عمر أفلا أكون عبدا
شكورا ( 3 ) .
هذا مع تهجده المفروض عليه في كل ليلة ، وقد تعبد لربه حتى انتفخ الساق
هامش
( 1 ) الأحزاب : 21 .
( 2 ) إشارة إلى الآية الشريفة : * ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم
ألست بربكم قالوا بلى ) * الأعراف : 172 .
( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 403 .