يعقل أن يرضى بإمامة غير الأحسن ومتبوعيته ؟ ! { ومن أحسن من الله حكما لقوم
يوقنون } ( 1 ) .
ولهذا قال ( عليه السلام ) :
( وانتدبه لعظيم أمره ، وأنبأه فضل بيان علمه ، ونصبه علما لخلقه ، وجعله حجة على أهل عالمه ،
وضياء لأهل دينه ، والقيم على عباده ، رضي الله به إماما لهم ) .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 50 .