وكان نقش خاتمه : الوفاء سجية الكرام .
وقيل كان نقشه : أنت ثقتي اعصمني من الناس ( 1 ) .
[ من أقوال العلماء فيه ]
وقال عمرو بن [ أبي ] المقدام : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت
أنه من سلالة النبيين ( 2 ) .
وقال الشيخ معمر ( رحمه الله ) :
جعفر بن محمد الصادق هو الذي أظهر دقائق العلوم والإشارات إلى حال
المتصوفة ، وله في علم الحروف ، ونواطق القرآن ، كلام عجيب في التصوف
وشرف الفقر إشارات وحكايات مدونة في كتب العارفين من المتصوفة
والصديقين ، وهو الذي أعز التصوف بمجالسته مع الفقراء والمريدين ، وأعز
علومهم بالضنة بها عن غير أهلها حتى قال : ( إن الله فضح من بلغ سره وعلمه
إلى غير أهله ) .
وروى أبو بكر الفرغاني :
عنه أنه قال : ( نهينا عن إظهار هذا العلم - يعني علم التصوف - لغير أهله ، كما
نهينا عن الرياء ولا إمامة لدين الله إلا بهذا العلم ) .
وقال أبو العباس أحمد الفسوي في تاريخه للصوفية :
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، أبو عبد
الله ( رضي الله عنه ) وعن آبائه الطاهرين ، المعروف بالصادق ، صاحب الأخلاق العالية ،
والسنن الطاهرة ، واللسان الحسن في فهم القرآن ، وكان مقبولا عند الناس
هامش
( 1 ) انظر : تاريخ جرجان : 371 .
( 2 ) انظر : حلية الأولياء 3 : 193 ، صفة الصفوة 2 : 168 ، تذكرة الخواص : 342 .