وحدث عنه من الأئمة الأعلام : مالك بن أنس ، وشعبة بن الحجاج ،
وسفيان الثوري ، وغيرهم ( 1 ) .
وأخرج عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه محتجا بحديثه ( 2 ) .
[ في ولادته ووفاته ونسبه ]
ولد ( رضي الله عنه ) يوم الاثنين السابع والعشرين من ربيع الأول سنة ثلاث
[ وثمانين ] في ولاية عبد الملك بن مروان ( 3 ) .
وتوفى وهو ابن خمس وستين في عام ثمان وأربعين ومائة ( 4 ) ، يوم
الجمعة النصف من رجب ( 5 ) .
وقيل : شوال ( 6 ) .
وقيل : إنه ولد يوم الجحاف سنة ثمانين ( 7 ) .
فيكون عمره ثمانيا وستين سنة وهو الأشهر ، والله أعلم ( 8 ) .
ودفن عند أبيه وجده بالبقيع ، لم يقتل !
هامش
( 1 ) انظر : حلية الأولياء 3 : 199 ، صفة الصفوة 2 : 174 ، أخبار الدول وآثار الأول : 112 ، تذكرة
الخواص : 346 ، الإتحاف : 146 ، نور الأبصار : 160 ، الصواعق المحرقة : 305 .
( 2 ) انظر : حلية الأولياء 3 : 199 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 248 ، كشف الغمة 2 : 162 .
( 3 ) في الأصل : وثلاثين ، وما أثبتناه من المصادر ، انظر : تاريخ ابن الخشاب : 185 ، الأئمة الاثنا
عشر : 85 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 32 ، كشف الغمة 2 : 166 ، نور الابصار : 160 .
( 4 ) سر السلسلة العلوية : 34 ، صفة الصفوة 2 : 174 ، الأئمة الاثنا عشر : 85 ، مروج الذهب 3 :
297 ، تذكرة الخواص : 346 .
( 5 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 302 ، إعلام الورى 1 : 514 .
( 6 ) الارشاد 2 : 180 ، كشف الغمة 2 : 166 ، الاتحاف : 147 ، شرح الاخبار 3 : 307 .
( 7 ) التاريخ الكبير 2 : 199 / 2183 ، تاريخ ابن الخشاب : 185 ، مطالب السؤول 2 : 110 ،
تهذيب الكمال 5 : 97 ، قال ابن الأثير في تاريخه 4 : 453 ، في هذه السنة أتى سيل بمكة
فذهب بالحجاج ، وكان يحمل الإبل وعليها الأحمال والرجال ما لاحد فيهم حيلة وغرقت
بيوت مكة وبلغ السيل الركن فسمي ذلك العام الجحاف .
( 8 ) انظر : سر السلسلة العلوية : 34 ، تاريخ الاسلام 9 : 93 ، أخبار الدول وآثار الأول : 112 .