الأدباء فنظم في ذلك فقال :
هي الضلع العوجاء لست تقيمها * ألا إن تقويم الضلوع انكسارها
أتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى * أليس عجيبا ضعفها واقتدارها ( 1 )
فانظر إلى كيفية استخراج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بنور علمه وثابت فهمه وكمال إدراكه
وتأييد معرفته وصائب فكرته ، ما أوضح ( 2 ) به سنن السداد وسبيل الرشاد وأظهر
ترجيح جانب الذكورة على الأنوثة من مادة الإيجاد وتتبع ما جعله الله تعالى
للأضلاع من صفتي ( 3 ) النقص والكمال في الأعداد ، وكم مثل هذه من قضايا
وارية الرشاد ( 4 ) جارية الجواد سارية العهاد ، لو رام القلم حصر تعدادها لحصر
لسانه عن التعداد ، كل منها يشهد له ( عليه السلام ) عند الاستشهاد بغزارة علمه المستفاد من
هامش
1 - ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج 18 : 119 ، وذكره ابن قتيبة في عيون الأخبار 4 : 77
باب سياسة النساء ومعاشرتهن ، ولسان العرب 8 : 226 - ضلع ، الفصول المهمة : 36 ، وهي
للشاعر حاجب بن ذبيان .
2 - في نسخة ( م ) : فكره أوضح .
3 - في نسخة ( ع ) : صفة .
4 - في نسخة ( ع ) : الزنا .