تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
ثور وابن المنذر والمزني والإمام أحمد بن حنبل في بعض ( 1 ) الروايات عنه لما بلغهم أن عليا ( عليه السلام ) ادعى الدرع على اليهودي وشهد ولده الحسن ( عليه السلام ) بها وأنه أنكر على شريح رد شهادته ، استدلوا بذلك على جواز شهادة الولد لوالده فأجازوها ( 2 ) وجعلوا ذلك مذهبا لهم وأجروها مجرى شهادات ( 3 ) الأخ والشقيق والنسيب الصديق مستندين في ذلك إلى هذه الواقعة مستدلين بفعل علي ( عليه السلام ) فيها واعرضوا عن كنه سرها وحقيقة أمرها . ومنها : إن النبي ( ص ) كان جالسا في المسجد عنده جمع من الصحابة فجاء إليه رجلان فقال أحدهما : يا رسول الله إن لي حمارا ولهذا بقرة وإن بقرته قتلت حماري . فقال بعض الصحابة : لا ضمان على البهائم . فقال رسول الله ( ص ) لعلي ( عليه السلام ) : ( إقض بينهما ) . فقال علي ( عليه السلام ) لهما : ( أكانا مرسلين ؟ ) . قالا : لا . قال ( عليه السلام ) : ( أفكانا مشدودين ؟ ) . قالا : لا . قال ( عليه السلام ) : ( أفكانت البقرة مشدودة والحمار مرسلا ؟ ) .
هامش
1 - في نسخة ( م ) : أحدى . 2 - انظر : المغنى لابن قدامة 12 : 66 ، حلية العلماء 8 : 258 - 259 . 3 - في نسخة ( م ) : شهادة .