وفي هذه القصة إشارة إلى إحاطة علي ( عليه السلام ) بمادة غزيرة من الفقه حيث رد
الفرع إلى الأصل وجعل للملزوم حكم لازمه واستخرج ما ذكره فلم يخالفه فيه
أحد .
في عبادته وزهده وورعه ( عليه السلام ) . . .
ولقد قال ابن عباس ( رضي الله عنه ) خطبنا عمر فقال : علي أقضانا وأبي أقرأنا وإنا لنترك
أشياء من قول أبي ( 1 ) .
ونقل أن عمر جمع أصحاب رسول الله ( ص ) يستشيرهم وفيهم علي ( عليه السلام )
فقال له : قل يا أبا الحسن فأنت أعلمهم وأفضلهم ( 2 ) .
وقال ابن عباس : أعطي علي ( عليه السلام ) تسعة أعشار العلم وأنه لأعلمهم بالعشر
الباقي ( 3 ) .
هامش
1 - صحيح البخاري 6 : 23 باب قوله تعالى : * ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) * ، مسند أحمد
5 : 113 ، مستدرك الحاكم 3 : 305 ، حلية الأولياء 1 : 65 ، الإستيعاب 3 : 38 ، 41 ، الطبقات
الكبرى 2 : 339 ، مناقب الخوارزمي 92 : 86 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق
3 : 36 / 1063 و 1065 .
2 - بنحوه في الأخبار الطوال : 134 ، وجواهر المطالب 1 : 299 باب 48 .
3 - حلية الأولياء 1 : 65 ، مناقب آل أبي طالب 2 : 38 .