الناس ، وفي أخرى قال المغيرة : فأردت تأخير عبد الرحمن فقال صلى الله عليه وسلم دعه ، وفي
الحديث زوائد وفوائد كوامل ذكرتها في شرح الشمائل
التشهد
وبه ( عن حماد ، عن إبراهيم ، عن أبي وائل بن أبي أسلم ) وقد مر
ذكره ، ( عن عبد الله بن مسعود قال : كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم نقول : السلام
على الله ) وفي رواية زيادة بن عبادة السلام على جبرائيل وميكائيل فيهما قراءة
مشهورة ( فأقبل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله هو السلام ) أي بذاته ولا يحتاج إلى الدعاء
به من جانب مخلوقاته ، ( فإذا تشهد أحدكم ) أي أراد أن يتشهد ، وسمى هذا
الدعاء تشهدا لاشتماله على الشهادتين مع زيادة الثناء عليه سبحانه وتعالى والسلام على
رسوله والصالحين من خلقه ( فليقل ) : أي وجوبا ( التحيات لله ) أي له خالصا
جميع الدعوات القولية ( والصلوات ) أي الطاعات البدنية ( والطيبات ) أي
العبادات المالية ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ) أي رأفته وعنايته وبركاته أي
النعمة الكثيرة والمنحة العزيزة ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) من الأنبياء
والمرسلين والملائكة المقربين والمؤمنين الكاملين القائمين بحقوق الله تعالى ،
وحقوق خلقه أجمعين ( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) وفي
رواية النسائي : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ،