رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء ) في حجة الوداع ( بالمزدلفة ) أي جمعا ، وأصل
الحديث في الصحيحين عن جابر .
وبه ( عن عدي ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
شرب لبنا فتمضمض ) أي غسل فمه ، ( وصلى ولم يتوضأ ) والحديث ، رواه ابن
ماجة ، عن أم سلمة ، بلفظ " إذا شربتم اللبن ، فتمضمضوا منه ، فإن له دسما
إسناده عن عاصم بن كليب الجدمي
إسناده عن عاصم بن كليب الجدمي رضي الله عنه ، بفتح الجيم ، تابعي
جليل ، كوفي ، سمع أباه وغيره ، ومنه الثوري وشعبة ، وناهيك بهما حديثه في
الصلاة ، والحج ، والجهاد .
وقال ابن الهمام : القدح في العاصم بن كليب غير مقبول ، فقد وثقه ابن
معين ، وأخرج له مسلم حديثه في الهدي ، وغيره عن علي
ضيافة النبي صلى الله عليه وسلم
أبو حنيفة ، ( عن عاصم ، عن أبي بردة ) أو بريدة ، وهو عامر بن عبد الله بن
قيس بن أبي موسى الأشعري ، أحد التابعين المشهورين ، المكثرين سمع أباه وعليا
وغيرهما ، كان على قضاء الكوفة بعد شريح ، فعزله الحجاج ( أن النبي صلى الله عليه وسلم زار قوما