( الأسلمي ) ، وقد سبق ترجمتهما ( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدال على الخير
كفاعله " ) ورواه الطبراني والبزار عن ابن أبي مسعود ، عن سهل بن سعد وزاد
أحمد وأبو يعلى أيضا عن بريدة والله يحب إعانة اللهفان ، أي إعانة المكروب ،
وصحيح مسلم عن أبي مسعود رفعه : من دل على خير فله مثل أجر فاعله .
حديث القدر
وبه ( عن علقمة عن يحيى عن يعمر ) على وزن ينصر ( قال : بينما أنا مع
صاحب لي بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصرنا ) بضم الصاد والباء في ( بعبد الله بن
عمر ) للتعدية كقوله : فبصرت به إذ أي رأيناه والمعنى فاجأنا روية ( فقلت
لصاحبي : هلا لك ) أي رغبة ( أن نأتيه فنسأله عن القدر ) أي عن الإيمان من جهة
إثباته ونفيه لاختلاف الناس في أمره ؟ ( قال : نعم فقلت دعني ) أي اتركني ( حتى
أكون أنا الذي أسأله ) بدلا عنك ( فإني أعرف به منك ) أي أكثر معرفة وأزيد معاشرة
( قال : فانتهينا إلى عبد الله فقلت يا أبا عبد الرحمن ) وهو كنية ( إنا ) أي معشر التابعين
( ننقلب في هذه الأرض ) أي نسافر ونتردد في جنسها ، أو بخصوص بعضها وهو
الذي كثير لغات القدر فيها ( فربما قدمنا البلدة ) أي بلدة من بلادها ( بها قوم
يقولون : لا قدر ) أي لا قضاء مقدرا وإنما يكون الأمر مستأنفا ميسرا ( فما نرد
عليهم ) أي فأي شئ نجيبهم ليكون القائل به مختبرا ومحترزا ، ( قال : أبلغهم