الله صلى الله عليه وسلم : ( من راح إلى الجمعة ) أي من أراد الروح إلى صلاة الجمعة على وجه
الفلاح وطريق النجاح ( فليغتسل ) أمر استحباب وقيل إيجاب .
( وفي رواية كان الناس ) أي الأنصار ( عمار أرضهم ) بضم العين وتشديد
الميم أي عامريها بالزراعة ونحوها ( كانوا يروحون ) أي إلى الجمعة ( يخالطهم
العرق والتراب ) حال أو استئناف ( فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا حضرتم
الجمعة ) أي أردتم حضورها ( فاغتسلوا ) أي لئلا تؤذوا ولا تتأذون أو لأن المبالغة
في طهارة الظاهر له تأثير بليغ في صفاء الباطن .
حديث بشارة خديجة رضي الله عنها
وبه ( عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك بشرت خديجة ببيت في الجنة )