مع أن القوشجي مشهود له بالتعصب حتى وصفه بعض كبار
علماء الإمامية : " بالمتعصب العنود اللدود " ( 1 ) .
وقال عنه في مورد آخر : " وهذا منه مكابرة محضة ، صرفة
بحتة ، لأن تخلفهم عن جيشه ( 2 ) وولايته مشهور في الطرفين ، مذكور
في الطريقين ، غير قابل للمنع ، والشريف لما كان منصفا فسلمه وأوله .
والقوشجي لما كان مكابرا عنودا ، لجوجا لدودا منعه . كما هو دأبه في
المواضع جلها ، بل كلها ، حيث يعجز عن الجواب " ( 3 ) .
وثمة موارد أخرى يحدث فيها عن خصوصية القوشجي
هذه ( 4 ) .
12 - الفاضل المقداد ( ت 826 ه ) .
وقال الفقيه المتكلم المحقق الشيخ المقداد السيوري : " إن عليا
( عليه السلام ) وجماعة لما امتنعوا عن البيعة ، والتجأوا إلى بيت فاطمة
( ع ) منكرين بيعته بعث إليها عمر حتى ضربها على بطنها ، وأسقطت
سقطا اسمه محسن ، وأضرم النار ليحرق عليهم البيت ، وفيه فاطمة
( ع ) ، وجماعة من بني هاشم ، فأخرجوا عليا ( ع ) قهرا بحمائل سيفه
يقاد .
لا يقال : هذا الخبر يختص الشيعة بروايته ، فيجوز أن يكون
موضوعا للتشنيع .
هامش
( 1 ) الرسائل الاعتقادية للخواجوئي ، ص 409 .
( 2 ) أي جيش أسامة .
( 3 ) الرسائل الاعتقادية للخواجوئي : ص 412 .
( 4 ) راجع المصدر السابق ص 473 و 471 .