تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الباب ( 1 ) . 6 - سيأتي في الفصل التالي تحت عنوان : إحراق الباب أو التهديد به ، تحت رقم 6 : عن أبي المقدام ، عن أبيه عن جده ، قال : " . . . فقام أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وخالد بن الوليد ، والمغيرة بن شعبة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وقمت معهم . وظنت فاطمة ( عليها السلام ) أنها لا ندخل بيتها إلا بإذنها ، فأجافت الباب ، وأغلقته . فلما انتهوا إلى الباب ، ضرب عمر الباب برجله فكسره - وكان من سعف - ( 2 ) . لا مجال للخروج والباب مغلق : وثمة ما يدل على أن إغلال الباب يمنع من الخروج والدخول ، وذلك : 1 - مثل ما رواه ابن عباس . من أن أبا بكر وعمر كانا في سمر في بعض الليالي ; فدخل عليهما رجل ، واحتج عليهما في موضوع غصبهما حق الزهراء ( ع ) : " ثم غاب الشخص من أعيننا ; فقال لخدمه : ردوه . قالوا : ما رأينا أحدا دخل ولا خرج ، وإن الباب لمغلق من أول
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : ج 1 ص 92 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 290 . وفي هامشه عن مصادر كثيرة أخرى . ( 2 ) الاختصاص ) ص 185 و 186 . وذكره في البحار ج 28 ص 227 ، وتفسير العياشي : ج 2 ص 67 ، لكن فيه بدل : أجافت الباب : أغلقت الباب .