الباب ( 1 ) .
6 - سيأتي في الفصل التالي تحت عنوان : إحراق الباب أو
التهديد به ، تحت رقم 6 :
عن أبي المقدام ، عن أبيه عن جده ، قال : " . . . فقام أبو بكر ،
وعمر ، وعثمان ، وخالد بن الوليد ، والمغيرة بن شعبة ، وأبو عبيدة بن
الجراح ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وقمت معهم . وظنت فاطمة ( عليها
السلام ) أنها لا ندخل بيتها إلا بإذنها ، فأجافت الباب ، وأغلقته .
فلما انتهوا إلى الباب ، ضرب عمر الباب برجله فكسره - وكان
من سعف - ( 2 ) .
لا مجال للخروج والباب مغلق :
وثمة ما يدل على أن إغلال الباب يمنع من الخروج والدخول ،
وذلك :
1 - مثل ما رواه ابن عباس . من أن أبا بكر وعمر كانا في سمر
في بعض الليالي ; فدخل عليهما رجل ، واحتج عليهما في موضوع
غصبهما حق الزهراء ( ع ) : " ثم غاب الشخص من أعيننا ; فقال
لخدمه : ردوه .
قالوا : ما رأينا أحدا دخل ولا خرج ، وإن الباب لمغلق من أول
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : ج 1 ص 92 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 290 . وفي هامشه عن
مصادر كثيرة أخرى .
( 2 ) الاختصاص ) ص 185 و 186 . وذكره في البحار ج 28 ص 227 ، وتفسير
العياشي : ج 2 ص 67 ، لكن فيه بدل : أجافت الباب : أغلقت الباب .