تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
ليس لبابه غلق : وفي حديث : أن عمر جاء مع يرفأ إلى أبي الدرداء الذي ليس عنده سمار ، ولا مصباح ، وليس لبابه غلق . . فذهبا إليه فاستأذنا فقال : أدخل . فدفع الباب ، فإذا ليس له غلق . فدخلنا إلى بيت مظلم . . الخ . . . ( 1 ) . والغلق ، بفتحتين ، المغلاق ، وهو ما يغلق به الباب . وهذا الحديث وإن كان يتحدث عن عمر ، إلا أنه يدل على شيوع ذلك في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ لم يكن ثمة فارق كبير من حيث الزمن سوى سنوات يسيرة . أجاف الباب : أجاف الباب : رده ( 2 ) . وقد ورد التعبير بهذه الكلمة في العديد من النصوص ، فلاحظ ما يلي : 1 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حديث : " . . . وأجيفوا الأبواب ، واذكروا اسم الله عليها ، فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف ، وذكر اسم الله عليه . . ( 3 ) " .
هامش
( 1 ) كنز العمال : ج 13 ص 552 . ( 2 ) راجع : أقرب الموارد : ج 1 . ( 3 ) مسند أحمد : ج 3 ص 306 ، وراجع علل الشرائع : ج 2 ص 582 ، والبحار : ج 73 ص 174 و 177 ، والأمالي للشيخ المفيد : ص 190 ، منشورات جماعة المدرسين وفيه كسابقيه : أجيفوا أبوابكم . وراجع : وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام المساكن ، باب 16 ح 4 .