تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
دونه ، وأسرع أبو بكر وعمر ، وأبو عبيدة إلى سقيفة بني ساعدة الخ . . " ( 1 ) . 17 - وفي حديث عيادة النبي ( ص ) ومن معه لها ( ع ) قال : " فقام فمشى حتى انتهى إلى الباب ، والباب عليها مصفق ، قال : فنادى الخ . . " ( 2 ) . والنصوص التي تضمنت تعابير من هذا النوع كثيرة لا مجال لاستقصائها ، وما ذكرناه يكفي للإقناع ، والله هو المسدد ، والهادي . رددت باب الحجرة بيدي : وقد جاء في بعض النصوص عبارة : " رددت باب الحجرة بيدي " ولو كانت الأبواب تستر بمسوح الشعر ، لكان عليه أن يقول : رددت الستر . فإن الستر لا يقال له : باب . والنص الذي نشير إليه هو التالي : عن سلمان الفارسي ، أن فاطمة ( عليها السلام ) قالت له : " كنت بالأمس جالسة في صحن الحجرة ، شديدة الغم على النبي ، وأندبه . وكنت رددت باب الحجرة بيدي ، إذ انفتح الباب ودخل علي ثلاث جواري ، لم أر كحسنهن . . . الخ ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البدء والتاريخ : ج 5 ص 65 . ( 2 ) حلية الأولياء : ج 2 ص 42 . ( 3 ) البحار : ج 91 ص 227 ، وج 43 ص 66 / 68 وج 92 ص 37 ، ومهج الدعوات ص 5 / 9 والخرائج والجرائح : ج 2 ص 533 ، وفي هامشه عن مصادر كثيرة . ودلائل الإمامة : ص 28 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 81 .