تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
هو وعلي " حتى قرع على فاطمة الباب ، فلما نظرت . . . الخ ( 1 ) . 4 - ولما بنى أمير المؤمنين بفاطمة ( عليها السلام ) " اختلف رسول الله ( ص ) إلى بابها أربعين صباحا كل غداة ، يدق الباب ، ثم يقول : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة . الصلاة رحمكم الله * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * . ثم قال : يدق دقا أشد من ذلك ، ويقول : إنا سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم ( 2 ) . 5 - وفي حديث تكليم الضب لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أن سلمان جاء إلى بيت فاطمة ( عليها السلام ) بحثا عن الزاد له : " فقرع الباب فأجابته من وراء الباب . . . إلى أن قال عن النبي ( ص ) : " فقام حتى أتى حجرة فاطمة ، فقرع الباب - وكان إذا قرع الباب لا يفتح له إلا فاطمة - فلما فتحت له نظر الخ . . " ( 3 ) . 6 - وفي حديث اليهود الذين جاؤوا إلى المدينة ، فوجدوا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد مات ، فالتقوا بأبي بكر ، فلم يجدوا عده ما يريدون ، فأتوا منزل الزهراء ( ع ) " وطرقوا الباب . . الخ ( 4 ) " . 7 - وفي حديث نافع مولى عائشة ، قال : بينا رسول الله ( ص ) عند عائشة إذ جاء جاء ، فدق الباب فخرجت إليه ، فإذا جارية مع إناء
هامش
( 1 ) البحار : ج 35 ، ص 251 . ( 2 ) تفسير فرات : ج 1 ص 339 ( ط مؤسسة النعمان سنة 1412 ه‍ ) والبحار : ج 35 ص 215 و 216 . ( 3 ) البحار ج 43 ص 72 ، ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 74 . ( 4 ) البحار : ج 41 ص 270 ، والفضائل لابن شاذان : ص 130 ، و 131 .