والمتضمن كون عمر ركل الباب برجله ، وأصيب حمل فاطمة : دخل
عمر ، وبادرها بضرب خديها من ظاهر الخمار ف " خرج علي ، فلما
أحسست به أسرعت إلى خارج الدار ، وقلت لخالد ، وقنفذ ومن
معهما : نجوت من أمر عظيم " .
وفي رواية أخرى : قد جنيت جناية عظيمة ، لا آمن على نفسي .
وهذا علي قد برز من البيت ، وما لي ولكم جميعا به طاقة ، فخرج
علي ، وقد ضربت يديها إلى ناصيتها لتكشف عنها ، وتستغيث بالله
العظيم ما نزل بها الخ ( 1 ) .
وستأتي نصوص أخرى عن مصادر أخرى في القسم المخصص
للنصوص إن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) البحار : ج 30 ص 393 و 395 .