تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
أخرجوا عليا كرها ، وذكر أيضا كشف بيت فاطمة ( 1 ) ثم هو يذكر مهاجمتهم البيت ، وكانوا جمعا كثيرا ، أرسلهم أبو بكر ردءا لعمر وخالد ، وأن الناس اجتمعوا ينظرون ، وامتلأت شوارع المدينة بالرجال ، فلما رأت فاطمة ما صنع عمر صرخت ، وولولت ، واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهن ، فخرجت إلى باب حجرتها ، ونادت ، يا أبا بكر ، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله الخ . . ( 2 ) . وذكر أيضا رحمه الله حديث أبي الأسود : أن عمر وأصحابه اقتحموا الدار وفاطمة تصيح وتناشدهم ( 3 ) . فهو يذكر ذلك كله ، ويذكر أسماء المشاركين في الهجوم على بيت الزهراء ، ويذكر الخوف من السيف ، ويرسله إرسال المسلمات ، ولا يبدي أي تحفظ تجاهه . فكيف إذن يقول البعض : إن السيد شرف الدين رحمه الله تعالى . " لم يذكر في المراجعات ولا في النص والاجتهاد ، أي شئ من هذا الذي يقال - راجعوا " فها نحن قد راجعنا ووجدنا خلاف ما يقول ! ! والخلاصة : إن ذلك كله يدل على أنه رحمه الله يقول : إنهم قد تجاوزوا حدود التهديد إلى الممارسة العملية ، التي وصلت إلى درجة اقتحام البيت ، وغير ذلك مما ذكرناه آنفا . ولعله رحمه الله قد قال لهذا الناقل نفس ما قاله في كتابيه
هامش
( 1 ) النص والاجتهاد : هامش ص 82 ، ط مؤسسة الأعلمي . ( 2 ) المصدر السابق ، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 6 ص 50 عن كتاب السقيفة لأبي بكر الجوهري . ( 3 ) المصدران السابقان .