3101 - حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن
الزهري ، عن عروة وأبي سلمة ، عن عائشة [ أنها ] أخبرتهما أن صفية بنت
حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم حضات في حجة الوداع بعدما أفاضت وطافت بالبيت ،
قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله إن صفية قد حاضت ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
( أحابستنا هي ؟ ) قلت يا رسول الله إنها كانت قد طافت بالبيت ،
قال : ( فلتنفر ) .
3102 - حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن
الزهري ، أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة كانت تقول : ليتني كنت نسيا
منسيا قبل الذي كان من شأن عثمان ، فوالله ما أحببت أن ينتهك من عثمان
أمر قط إلا وقد انتهك مني مثله حتى لو أحببت . . .
وتقول عائشة : يا عبيد الله بن عدي لا يغرنك أحد بعد الذي تعلم ، فوالله ما
احتقرت أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لحم الذين طعنوا على عثمان ،
فقالوا قولا لا يحسن مثله ، قرأوا قراءة لا يقرأ مثلها ، وصلوا صلاة لا يصلى
مثلها ، فلما تدبرت الصنيع إذا والله ما تقاربوا أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
فإذا أعجبك قول امرئ فقل : اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله
والمؤمنون ، ولا يستخفنك أحد .
3103 - [ و ] أخبرني عروة ، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : صبغ
أبو بكر بالحناء والكتم .
3104 - وأخبرني عروة ، عن عائشة ، قالت : كان أبو بكر نحلني
هامش
3101 ورواه البخاري ( 4401 ) وله طرق أخرى عن الزهري به .
3102 إسناده صحيح ، ولم أره في مكان آخر ووضعت أصفارا مكان البياض بالأصل .
3103 هو في صحيح مسلم ( 2341 ) من حديث أنس .
3104 ورواه مالك ( 2 / 125 - 126 ) .