وقال سبحانه : وواعدنا موسى ثلثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة .
وقال تعالى جده : ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال
والأنفس والثمرات وبشر الصابرين .
وقال سبحانه وتعالى : ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات
لعلهم يذكرون .
وقال عز وجل : وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو ، وان يردك بخير
فلا راد لفضله .
وقال : امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفا الأرض .
وقال تعالى شانه : فلو كانت قرية آمنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما آمنوا كشفنا
عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين .
وقال عز اسمه : فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون .
وقال جل ثناؤه فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وو و . . . .
وروى عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام : ان الله يبتلى عباده عند الأعمال السيئة
بنقص الثمرات وحبس البركات واغلاق خزائن الخيرات ليتوب تائب ويقلع
مقلع ويتذكر متذكر ويزدجر مزدجر ، ولو أن الناس حين تنزل بهم النعم وتزول
عنهم النعم رجعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ووله من قلوبهم لرد إليهم كل
شارد وأصلح لهم كل فاسد .
وفى الحديث لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر فإذا لم
يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسلط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في
مجموعة الرسائل — صفحة 98
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٩٨