لزمها لحق ، دليلها مكيث الكلام بطي القيام سريع إذا قام ( إلى أن قال ) الا ان مثل
آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم كمثل نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم .
7 وقال عليه السلام : نحن شجرة البنوة ومحط الرسالة ومتخلف الملائكة ومعادن العلم
وينابيع الحكم ، ناصرنا ومحبينا ينتظر الرحمة ، وعدونا ومبغضينا ينتظر السطوة .
8 وقال عليه السلام : فاسألوني قبل ان تفقدوني ، فوالذي نفسي بيده لا تسألوني عن شئ
فيما بينكم وبين الساعة ، ولا عن فئة تهدى مائة وتضل مائة ، الا أنبأتكم بناعقها
وقائدها وسائقها ومناخ ركابها ومحط رحالها ، ومن يقتل من أهلها قتلا ويموت منهم
موتا .
9 وقال ، وقد سأله سائل عن أحاديث البدع وعما في أيدي الناس من اختلاف
الخبر : ان في أيدي الناس حقا وباطلا وصدقا وكذبا وناسخا ومنسوخا وعاما وخاصا
ومحكما ومتشابها وحفظا ووهما ( إلى أن قال في آخر هذه الخطبة ) وليس كل أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كان يسأله ويستفهمه ، حتى أن كانوا ليحبون ان يجئ الأعرابي
والطاري ، فيسأله عليه السلام حتى يسمعوا ، وكان لا يمر بي من ذلك شئ الا سالت عنه
وحفظته .
10 وقال : أين الذين زعموا انهم الراسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا ، ان رفعنا الله
ووضعهم وأعطانا وحرمهم وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ويستجلى العمى
.
11 وقال : وانما الأئمة قوام الله على خلقه وعرفاؤه على عباده لا يدخل الجنة
الامن عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار الا من أنكرهم وأنكروه .
12 وقال : نحن الشعار والأصحاب والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت الا من
أبوابها ، فمن اتاها من غير أبوابها سمى سارقا ( ومنها ) فيهم كرائم القرآن وهم كنوز
الرحمن ، ان نطقوا صدقوا وان صمتوا لم يسبقوا .
13 وقال : هم عيش العلم وموت الجهل ، يخبركم حلمهم عن علمهم [ وظاهرهم
عن باطنهم ] وصمتهم عن حكم منطقهم ، لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه . هم دعائم
الاسلام وولائج الاعتصام بهم عاد الحق في نصابه وانزاح الباطل عن مقامه وانقطع
لسانه عن منبته ، عقلوا الدين وعاية ورعاية لاعقل سماع ورواية ، فان رواة العلم
كثيرة ورعاته قليل
مجموعة الرسائل — صفحة 90
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٩٠