. واخرج ابن حجر نحوه .
واخرج الخوارزمي انه صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا علي أن الله قد غفر لك ولأهلك وشيعتك ومحبي
شيعتك ، فإنك الأنزع البطين ، منزوع من الشرك بطين من العلم . وروى الامام سيدنا
على ابن موسى الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام مثل ما رواه الديلمي وقال في آخره ( منزوع
من الشرك مبطون من العلم ) .
( الثاني والعشرون ) اخرج الحافظ الزرندي عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه
الآية ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) قال لعلي : هو أنت
وشيعتك ، تأتى يوم القيامة أنت وشيعتك راضين مرضيين ، ويأتي عدوك غضابا
مقمحين . فقال : يا رسول ومن عدوى ؟ قال : من تبرا منك ولعنك . ثم قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم : رحم الله عليا رحمه الله .
وأخرج الحاكم عن ابن عباس أيضا قال : نزلت في علي وأهل بيته .
قال السيوطي في الدر المنثور في تفسيرها : اخرج ابن عدي عن ابن عباس قال : لما
نزلت ( ان الذين آمنوا وعلموا الصالحات ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلى : أنت وشيعتك
يوم القيامة راضين مرضيين ، وأخرجه الشبلنجي إلى قوله ( مقمحين ) .
( الثالث والعشرون ) اخرج الحاكم أبو القاسم الحسكاني بالاسناد المرفوع إلى يزيد
بن شراحيل الأنصاري كاتب علي عليه السلام قال : سمعت عليا يقول : حدثني رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم وانا مسنده إلى صدري فقال : يا علي اما تسمع قول الله تعالى ( ان الذين آمنوا
وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) هم أنت وشيعتك ، وموعدي وموعدكم
الحوض إذا اجتمعت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين .
وأخرج ابن مردويه عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألم تسمع قول الله ( ان
الذين آمنوا ) الآية ، هم أنت وشيعتك ، وموعدي وموعدكم الحوض إذا جاءت الأمم
للحساب تدعون غرا محجلين .
في الباب روايات كثيرة أخرجها الحاكم الحسكاني الحنفي
مجموعة الرسائل — صفحة 80
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٨٠