قال : والله إنك لابنة نبي وإن عمك لنبي وإنك لتحت نبي فيم تفخر
عليك . . . " .
وقال الذهبي : " هي من سبط اللاوي بن نبي الله إسرائيل بن
إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام ثم من ذرية رسول الله هارون عليه
السلام " .
أمها : برة بنت سموأل أخت رفاعة بن سموأل من بني قريظة
إخوة النضير .
وكانت صفية قبله صلى الله عليه وسلم تحت سلام بن أبي الحقيق القرظي ثم فارقها
فتزوجها كنانة بن أبي الحقيق النضري وكانا من شعراء اليهود ، فقتل
كنانة يوم خيبر عنها ، وسبيت وصارت في سهم دحية الكلبي ، فقيل
للنبي صلى الله عليه وسلم عنها أنها لا تنبغي أن تكون إلا لك ، فأخذها من دحية
وعوضه عنها سبعة أرؤس .
وجاء في صحيح مسلم من حديث أنس - رضي الله عنه - قال :
" وجمع السبي فجاءه دحية فقال : يا رسول الله ، أعطني جارية من
السبي ، فقال : اذهب فخذ جارية ، فأخذ صفية بنت حيي ، فجاء رجل
إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله ! أعطيت دحية صفية بنت حيي سيد
قريظة والنضير ؟ ما تصلح إلا لك ، قال : ادعوه بها قال : فجاء بها ، فلما
مسند ابن راهويه — صفحة 31
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص٣١