وذكر الذهبي فقال : " عقد عليها للنبي صلى الله عليه وسلم بالحبشة سنة ست
وكان الولي عثمان بن عفان " .
وذكر ابن سعد عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم وآخر قالا : " كان
الذي زوجها وخطب إليه النجاشي خالد بن سعيد بن العاص بن أمية ،
فكان لها يوم قدم بها المدينة بضع وثلاثون سنة " .
وقد كان لام حبيبة حرمة وجلالة ، ولا سيما في دولة أخيها ،
ولمكانته منها قيل له : خال المؤمنين .
ماتت في خلافة أخيها معاوية - ابن أبي سفيان - سنة أربع
وأربعين .
وحكى الحافظ ابن عبد البر الاتفاق على أن أم حبيبة توفيت سنة
أربع وأربعين وبه قال الواقدي وأبو عبيد والفسوي .
وقيل في وفاتها غير ذلك .
وانظر لبعض أخبارها مسندها من مسند إسحاق حديث رقم
( 2044 ، 2045 ، 2046 ، 2041 ، 2042 ، 2052 ، وغيرها ) .
مسند ابن راهويه — صفحة 29
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص٢٩