( إنا لله وإنا إليه راجعون ) اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها
إلا أخلف الله له خيرا منها ، قالت : فلما مات أبو سلمة قلت : أي
المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني
قلتها فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له فقلت : إن لي بنتا وأنا غيور ، فقال : أما
ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها وأدعو الله أن يذهب بالغيرة " .
وجاء في رواية النسائي عن أم سلمة قالت : " لما انقضت عدتها
بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه فلم تزوجه فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
عمر بن الخطاب يخطبها عليه ، فقالت : أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني امرأة
غيري وأني امرأة مصبية وليس أحد من أوليائي شاهد فأتى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال : ارجع إليها فقل لها أما قولك إني
امرأة غيري فسأدعو الله لك فيذهب غيرتك ، وأما قولك إني امرأة مصبية
فستكفين صبيانك ، وأما قولك أن ليس أحد من أوليائي شاهد فليس
أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك فقالت لابنها : يا عمر ،
قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه "
وقال الحافظ ابن حجر في متن الحديث المذكور - : " واخرج
النسائي بسند صحيح عن أم سلمة . . . " ثم ساقه بمثل ما تقدم .
وقد ساق المؤلف إسحاق هذا الحديث مطولا في مسنده مسند أم
سلمة رضي الله عنها برقم 13 و 14 راجعه وتخريجه إن شئت
مسند ابن راهويه — صفحة 13
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص١٣