634 - 1177 قلت لأبي أسامة حماد بن أسامة : أحدثكم هشام بن
عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : لما ذكر من شأني ما ذكر وما علمت
به قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبا ، وما علمت به فتشهد
فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال :
" أشيروا علي ما ترون في أناس ذكروا أهلي ، وأيم الله ما علمت على
أهلي من سوء قط ، وذكروا رجلا ما علمت عليه من سوء قط وما كان
يدخل بيتي قط إلا وأنا حاضر وما / خرجت في سفر إلا كان معي " ، فقام
سعد بن معاذ فقال : أترى يا رسول الله أن نضرب أعناقهم ، فقام رجل
من بني الخزرج - كانت أم حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل - فقال
كذبت ، أما والله لو كان من الأوس ما ضرب أعناقهم ولا أحببت ذلك ،
حتى كان بين الأوس والخزرج شر وما علمت به ، فلما كان مساء ذلك
اليوم خرجت بحاجتي ومعي أم مسطح فعثرت فقالت :
تعس مسطح ، فقلت على ما تسبين ابنك ، فسكتت ثم عثرت الثانية
فقالت : تعس مسطح ، فقلت : على ما تسبين ابنك فسكتت ثم عثرت
الثالثة ، فقالت : تعس مسطح ، فانتهرتها فقلت لها : على ما تسبين ابنك ،
مسند ابن راهويه — صفحة 603
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص٦٠٣