وكانت البيض ظلفا للغمود له
وقد تباعل عرض الخيل والحكم .
وظن أن ليس تحجيل سوى شعر
وأن للخيل في ميلادها اللجم .
وغشيت صفحات الأرض معدلة :
فالأسد تنفر عن مرعي به غنم
لكنها بقعة حف الشقاء بها :
فكل صاع إليها صاغر سدم . . .
وقال في :
طريق الحياة
هو الشيب لا بد من وخطه
فقرضه واخضبه أو غطه .
أأقلقك الطل من ويله ؟
جزعت من البحر في شطه .
وكم منك سرك غصن الشباب
وريقا ، فلا بد من حطه :
فلا تجزعن الطريق سلكت
كم انبت غيرك في وسطه !
ولا تجشعن فما أن ينال
من الرزق كل سوى قسطه ،
وكم حاجة بذلت نفسها
ففوتها الحرص من فرطه . . .
إذا أخصب المرء من عقله
منطق المشرقيين — صفحة كط
مساهمون: أبو علي سينا
صكط