فنقيضه أنه لا شيء من ج إلا وليس ب ب أي عندما يوصف بأنه ج من غير فرض دوام أو غير دوام .
وأما إذا كانت لازمة مشروطة فنقيضها لا شيء مما هو ج إنما هو ب مع كونه ج أي بل دائما أو لا البتة أو في حال منه دون حال .
وأما إن كانت طارئة فنقيضها لا شيء مما هو ج إنما هو ب في بعض أحوال كونه ج بل إما أن لا يكون ب البتة أو يكون ب بالضرورة أو لازما .
وأما ان كانت بحيث تعم اللازمة المشروطة والطارئة . اه
( تنبيه ) وجد في آخر نسخة الأصل المحفوظة في المكتبة الخديوية ما نصه :
« هذا مقدار ما يوجد من هذا الكتاب .
« والحمد لله رب العالمين وصلواته على نبيه محمد وآله أجمعين .
« فرغ من نسخه عبد الرزاق بنعبد العزيز بن إسماعيل الفارابي الصفناجي .
« عورض بالأصل الذي انتسخ منه بقدر الطاقة والامكان .
« ولواهب العقل الحمد بلا نهاية . » اه
منطق المشرقيين — صفحة 83
مساهمون: أبو علي سينا
ص٨٣