تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ورسلك وملائكتك ، وكما ينبغي لعزّك وكبريائك وعظمتك ، ولك الحمد حمداً تكلّ الألسن عن صفته ، ويقف القول عن منتهاه ، ولك الحمد حمداً لا يقصر عن رضاك ، ولا يفضله شيء من محامدك . اللهمّ لك الحمد في السرّاء والضرّاء والشدّة والرخاء والعافية والبلاء والسنين والدهور ، ولك الحمد على آلائك ونعمائك عليّ وعندي ، وعلى ما أوليتني وأبليتني وعافيتني ورزقتني وأعطيتني وفضّلتني وشرّفتني وكرّمتني وهديتني لدينك ، حمداً لا يبلغه وصف واصف ، ولا يدركه قول قائل . اللهمّ لك الحمد حمداً فيما أتيته إليّ من إحسانك عندي ، وإفضالك عليّ ، وتفضيلك إيّاي على غيري ، ولك الحمد على ما سوّيت من خلقي ، وأدّبتني فأحسنت أدبي ، منّاً منك عليّ لا لسابقة كانت منّي ، فأيّ النعم يا ربّ لم تتّخذ عندي ، وأيّ الشكر لم تستوجب منّي ، رضيت بلطفك لطفاً ، وبكفايتك من جميع الخلق خلفاً . يا ربّ أنت المنعم عليَّ المحسن المتفضّل المجمل ذو الجلال والإكرام والفواضل والنعم العظام ، فلك الحمد على ذلك يا ربّ ، لم تخذلني في شديدة ، ولم تسلمني بجريرة ، ولم تفضحني بسريرة ، لم تزل نعماؤك عليّ عامّة عند كلّ عسر ويسر ، أنت حسن البلاء ولك عندي قديم العفو ، أمتعني بسمعي وبصري وجوارحي وما أقلّت الأرض منّي . اللهمّ وإنّ أوّل ما أسألك من حاجتي ، وأطلب إليك من رغبتي وأتوسّل إليك به بين يدي مسألتي ، وأتفرّج به إليك بين يدي طلبتي ، الصلاة على محمّد وآل محمّد ، وأسألك أن تصلّي عليه وعليهم كأفضل ما أمرت أن يصلّى عليهم ، كأفضل ما سألك أحد من خلقك ، وكما أنت مسؤول له ولهم إلى يوم القيامة .